السيد محمد رضا الجلالي

31

العنعنة من صيغ الأداء للحديث الشريف في الكافي

( الصيام ) : ويُذكَر عن أبي خالد . ومثال الثاني : في ( البيوع ) : ويُذكَر عن عثمان بن عفّان . ومثال الثالث : . . . قوله في ( الوصايا ) : ويُذكَر عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ورواه الترمذي موصولًا من حديث أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن عليّ عليه السلام والحارث ضعيف ، وقد استغربه الترمذي ! ثمّ حكى إجماع أهل العلم على القول به ؟ ! ومثال الرابع : وهو الضعيف الّذي لا عاضدَ له ، وهو في الكتاب قليل جدّاً . . . فمن أمثلته : في كتاب الصلاة : ويُذْكَر عن أبي هريرة « 1 » . أقول : وموارد أُخرى في البخاري بصيغة « يُذْكَر عن » بالمجهول ، المقتضية للانقطاع والضعف ، منها : يُذكَر عن ابن مسعود ، وابن عبّاس « 2 » . . و : يُذكَر عن هشام بن عروة ، عن رجل « 3 » ، بينما لم يجئ هذا الاحتمال في صيغة « يَذْكُر عن » بالمعلوم ، كقوله : حدّثنا معتمر : سمعت أبي يَذْكُر عن أبي مجلز « 4 » . . وقوله : سمعتُ أبا عاصم يَذْكُر عن سفيان « 5 » . . و : سمعت أبا صالح يَذْكُر أراه عن جابر « 6 » .

--> ( 1 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 29 وحكم بضعف الحديث في موارد في الفصل السابع : ج 2 ص 205 . ( 2 ) . صحيح البخاري : ج 4 ص 106 طبعة دار الفكر 1401 ه . ( 3 ) . المصدر السابق : ج 3 ص 133 . ( 4 ) . المصدر السابق : ج 7 ص 138 . ( 5 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 22 . ( 6 ) . المصدر السابق : ج 6 ص 246 .